بقلم / كوتش زاهيا السبخى
ظاهرة تأنيث الفقر
تأنيث الفقر هو مصطلح يشير إلى مجموعة من الظواهر المتعلقة بالفقر وتؤثر على النساء والرجال بشكل مختلف، ويعني أن معدلات الفقر وحدته لدى النساء أعلى منها لدى الرجال. لماذا يحدث ذلك؟
أسباب تأنيث الفقر
- الأدوار الاجتماعية: تشغل النساء غالبًا أدوارًا غير مدفوعة الأجر، مثل الأمومة ورعاية الأسرة، في حين يعمل الرجال في وظائف مدفوعة الأجر، مما يؤدي إلى تركز المال في أيدي الرجال وزيادة فقر النساء.
- التمييز الجنسي: تواجه النساء التمييز في الوصول إلى فرص العمل والتعليم والموارد المالية، مما يؤثر سلبًا على قدرتهن على الخروج من دائرة الفقر.
كيفية مواجهة تأنيث الفقر
- تمكين المرأة: من خلال توفير التعليم، والفرص الاقتصادية، والتدريب المهني.
- برامج التمويل المصغر: تُمكِّن النساء من بناء مشاريعهن الخاصة وتحسين أوضاعهن المعيشية.
- تعزيز المساواة في الفرص: توفير فرص متساوية في التعليم والتدريب والعمل، والوصول إلى الوظائف والتقدم المهني.
- التوعية والتغيير الثقافي: تغيير النمط الثقافي الذي يعزز تأنيث الفقر من خلال حملات توعوية وتثقيفية.
- التشريعات والسياسات الداعمة: سن سياسات حكومية تعزز حقوق المرأة وتضمن المساواة في الفرص.
أمثلة ناجحة على تخفيض معدلات تأنيث الفقر
- شرق آسيا وجنوب شرق آسيا: تم تحقيق تقدم كبير قبل جائحة كوفيد-19 من خلال تحسين التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية.
- برنامج “بولسا فاميليا” في البرازيل: نموذج ناجح للحد من الفقر عبر دعم مالي للأسر وتحفيز التعليم والتغذية.
- التمويل المصغر وريادة الأعمال: أسهم في تمكين النساء اقتصاديًا وتقليل معدلات تأنيث الفقر.
أهم الحلول لتخفيف ظاهرة تأنيث الفقر
- التوعية والتثقيف: توجيه المجتمع والحكومة للتعرف على الظاهرة وآثارها.
- تشريعات داعمة: سياسات تعزز حقوق المرأة وتوفر فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية.
- التمكين الاقتصادي: توفير برامج تمويل وتدريب للنساء.
- التعاون مع المنظمات: دعم مالي وتقني من المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.
- تشجيع البحث والابتكار: لدراسة الأسباب واقتراح حلول فعالة.
أهم التحديات المستقبلية في التصدي لتأنيث الفقر
- التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية: تأثيرها المحتمل على فرص العمل.
- التغيرات المناخية والبيئية: ما قد يؤدي إلى تفاقم الفقر.
- التمييز الجنسي والتحولات الاجتماعية: ضرورة العمل على تحقيق المساواة.
- التحديات الصحية والتعليمية: الحاجة إلى توفير خدمات عادلة للجميع.
- التحديات السياسية والاقتصادية: أهمية تحقيق الاستقرار كعنصر أساسي في مكافحة الفقر.

