أ. زاهيا خليل السبخي - صورة شخصية

أ. زاهيا خليل السبخي كاريير كوتش

استشاري تدريب وتنمية مهارات، وكاتبة متخصصة في قضايا المرأة، تدعم المساواة والتمكين الاقتصادي ومناهضة العنف القائم على النوع

ماذا أقدم

تعمل زاهيا السبخي مع العديد من الشركات والجمعيات الأهلية والهيئات ومراكز التدريب على تأهيل وتدريب أفراد المجتمع المدني، من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية التي تهدف إلى رفع مستوى المهارات والوعي المجتمعي.

أعمالي

الأسئلة الشائعة

زاهيا السبخي هي مدربة واستشارية متخصصة في تطوير الذات وتنمية المهارات، خبيرة في قضايا المرأة عربيًا وإقليميًا، وناشطة في مجال التمكين الاقتصادي ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعمل زاهيا في مجالات التدريب والتطوير، التمكين الاقتصادي للمرأة، مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، والمساواة بين الجنسين.

هي مبادرة أطلقتها زاهيا السبخي لدعم النساء في تحقيق الاستقلالية وتطوير ذواتهن، عبر التوعية والتدريب على المهارات الحياتية والمهنية.

لأنها تجمع بين التدريب، الاستشارة، العمل الميداني، والكتابة، مما يجعلها مؤثرة في قضايا المرأة والتنمية المستدامة.

يمكنك حجز الاستشارة بسهولة من خلال التواصل عبر الواتساب المتاح لحجز المواعيد 01000103847

آراء العملاء وتقييماتهم

تعليقات العملاء
التعليق 1 من 1
أضف تعليقك وتقييمك

المقالات

المرأة في القطاع البحري: اتفاقية العمل البحري والعمالة غير المنتظمة كحماية دولية لحقوق النساء
المرأة في القطاع البحري: اتفاقية العمل البحري والعمالة غير المنتظمة كحماية دولية لحقوق النساء

المرأة في القطاع البحري لم تعد غائبة كما في الماضي، بل أصبحت عنصرًا فاعلًا في هذا القطاع الحيوي. فرغم أن البحر ارتبط تاريخيًا بالرجال لقسوته ومتطلباته البدنية، إلا أن السنوات الأخيرة أثبتت أن النساء قادرات على خوض التحدي. ومع انضمام مصر إلى اتفاقية العمل البحري 2006 (MLC, 2006)، ظهرت مظلة دولية لحماية المرأة ودعم العمالة غير المنتظمة، مما يعزز مكانتها ويمنحها حقوقًا واضحة في بيئة آمنة.

اقرأ المزيد
العنف والتحرش بين قانون العمل وقانون العقوبات
العنف والتحرش بين قانون العمل وقانون العقوبات

أصبح موضوع العنف والتحرش في بيئة العمل من أبرز القضايا التي تهم العاملين وأصحاب العمل على حد سواء، لما له من تأثير مباشر على الصحة النفسية والإنتاجية. ومع صدور قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، تعززت الحماية القانونية ضد هذه الممارسات عبر نصوص صريحة وعقوبات واضحة

اقرأ المزيد
من العدالة الاجتماعية إلى الحماية الاجتماعية: استكمال أهداف ثورة يوليو اليوم
من العدالة الاجتماعية إلى الحماية الاجتماعية: استكمال أهداف ثورة يوليو اليوم

في الذكرى المجيدة لـ ثورة 23 يوليو، تعود إلى الأذهان تلك القيم والمبادئ التي حملها قادة الثورة، وعلى رأسها العدالة الاجتماعية، وتمكين الفئات المهمشة، وتحقيق الكرامة الإنسانية لكل مواطن. واليوم، وبعد مرور أكثر من سبعين عامًا، نحتاج إلى استكمال هذه المسيرة التاريخية من خلال تطوير آليات الحماية الاجتماعية وتوسيعها لتشمل فئة لطالما ظلت في الظل، وهي المرأة المعيلة العاملة في الاقتصاد غير الرسمي.

اقرأ المزيد

أين تجدنا؟

قريبًا